.....من منا ينسى التي أيقظت مشاعره وحركت فيه الإحساس بلمسة حانية وابتسامة ساحرة وألهبت أشواقه بعاطفتها ....عنيدة بحلاوتها مفترسة بعذوبتها شقية بلذتها شرسة بفتنتها قاسية بعناقها .
.....من منا لا يذكر أنثاه التي أشرقت أيامه ولا يداعبه الشوق ويذوب حنينا الى تلك الساعات الخوالي التي اذا استيقظ فيها على حين غرة رأى حياته قد تغيرت وتحولت من برج الى برج وباطنه قد استراح وابتهج وأشاع نورا .
.....لكل رجل أنثى تظهر من بين النساء فجأة في مسرح حياته تصنع لوحدته المنفردة معنى جميلا تجعله شاعريا تغير أيامه المقفرة الموحشة الى أنس ورونق وصمت لياليه الحزينة الى طرب وأنغام .
.....من منا لا يقع في حيرة ويشوش ذهنه ويلقيه في اضطراب عندما يسمع الحب يهمس له بحنية من شفتي أنثاه في آذان روحه وهي منتصبة أمامه كمنارة النور توجه السفن ذاك الهمس العذب يحول الحياة المضطربة الكئيبة الشبيهة بالبستان الذي تخل عنه صاحبه الى حياة النعيم والهناء الملتهبة بالمشاعر الدافئة .
.....فالأنثى هي ذاك القلب العامر بالأسرارالمتضادة المملوءة بالخفايا والعجائب وهي التي تظهر لك الوجود جنة تدخلك اليها بطيبتها وعذوبتها باستعدادك وحريتك .
.....من منا .....الا أنا كاتب الكلمات #حسين_حطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق