ربيع آنثى
قالت:
أيـــنَ شِـــعـرُكَ و غَـــزلَُ حــُـرُوفــُكَ بي..؟
قُلـتُ:
لِحينِ إمتِلاء العَينِ والكَـفُ في الـنَظَرَ إليكِ..!
قالت:
و مــا بــالُ الزُهـــورِ و أيــنَ ورودُكَ لي..؟
قُلـتُ:
وَهل سَئِمَ الرَبيعُ مِنكِ وَ استَغنى عَليكِ..؟
قالت:
مَـتـى آراكَ وَ ألــقـَـاكَ وَ ألمِسـُــكَ بِيدَي..؟
قُلـتُ:
لا أُريـدُ أنْ ألتَـقـيكِ و أتبَعهُ بـِفُـراقٍ بِكِ..!
قالت:
فاكيفَ السـَـبيلُ إلـيـكَ وَ الوِصّــالَ بي..؟
قُلـتُ:
لا يقطعُ الوَصـلُ مَن يَنبضُ بِالحياةَ لكِ...
بقلمي زهير بورصلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق