مدينتي الفاضلة
قوانين الرب فيها
واساطير باقية
كتبتها انامل الوقت
على دفاتر خالدة
توشحت بألوان الرغبة
وروحي بروحها غالية
اخبرتها بوميض احداقي
باشواقي الثائرة
احتوت كل الانوثة بها
ربيعها دائم
بانوثة باقية
تجلت الزهور بها
احتضنت مشاتلها
وهي تعتصر خمرتها
من لذة لثم الخابية
ما كانت اوراقها صفراء
ولا عروشها خالية
تموج بالاحمر القاني
تخفي عن عيوني الخافية
تراها تزلزلني
يمتعها شغفي
بعشقي لها
بضمة اللحظة بالثانية
فقهوتها زادتني لثما
تمنيت شفاهها خابيه
تمنيت احتواء خصرها
والسفر الى الرابية
فكل كلها منابع جنوني
ونارها صاليه
تمنيت توسد صدرها
والنوم نوم العافية
تمنيت لثم كلها
حتى تئن شاكية
لكنها لم تنتهي
وأنا أنتهيت بالهاويه
تراقب ما خلف حروفي
ماسطرت اقلامي
فحقيقتي باقية
واحلامها تحققت
وما بيني وبينها عهود أتيه
اتسمع نبضات قلبي
وتمسح عيوني الباكية
وتعلن للكون تحبني
ام أبقى مقتولا بقتلاها
وروحي باليه
ماذا اقول لها
ساحبها وامضي
وابقى احبها
هي ملكة لروحي
وماكنت لجسدي جاريه
أسقيتها من روح روحي
كوثرا من نبع عشقي
وما كانت لي ساقيه
سأبقى احبها قدرا
لو ماتت الامال في الانية
شاعر الياسمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق