الخميس، 1 يوليو 2021

قصة الأمس 
حكاية لم تروى 

قصتي بالحب قصة 
مالها أول وآخر
كلها آهات وغصة 
غائمة بين الدموع 
كيف احكيها واوصف
كيف تقراها الجموع 
 انها ملهاه ومأساة 
خامدة بين الضلوع 
لو رويناها رواية 
صعب مامنها رجوع 
الحقيقة لاغواية 
تجعل الآخر قنوع 
كيف ارويها أخبروني 
حربها تحتاج دروع 
سيفها بتار قاطع 
تجبر القلب للخضوع 
لاتلوموا من تحفظ 
عاد روحي به ولوع 
راحتي روحي بروحة 
الجميل ذاك الدلوع 
أمس أمس كنا وكنا 
الأساس واليوم فروع 
كيف أصبحنا حكاية 
تحترق مثل الشموع 

محمد علي حيدره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...