...طلبِ الأخير......
أمسكت بيدها
فنظرت وقالت ماذا تريد؟!
قلت أريد أن أُقبل جبينك هل تسمح لى بذلك؟
فقالت :- نعم أسمح لك بذلك !
فأحمر وجهي خجلا من جوابها الغير متوقع ،
وكنت أظن أنها سوف ترفض ،
أو سوف تأخذ خاطرها وتذهب من أمامي ،
أو سوف تعطيني كف على خدي بسبب طلب هذا ،
فقالت : ماذا أصابك ؟!
وأنا مازلت في حيرة من أمري ولم أستوعب كلامها،
فأخذت يداها وتعطيني كف على وجهي
وقالت : لماذا أنت شارد الذهن ومشتت التفكير
ألم تتوقع مني أن أوافق على طلبك .........
أو إنك لم تطلب مثل هذا في حياتك ....
وبعد شرود ذهني لفترة ....
قلت لها : نعم لم أطلب مثل هذا من قبل ولم أتوقع منك أن توافقِ بهذه البساطه.
ولا أعرف كيف جاءت لى الشجاعه والجرأة لمثل هذا الطلب.
فضحكت وقالت : لاتكون في حيرة من أمرك فتعال وخذ ما تريد ، مادام هذا هو طلبك الأخير
بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق