أحِنُ إليكِ وبي شوقا
لا بابَ لشوقي لأغلقُهُ
أحِنُ إليكِ وكم أجفو
وفي القلبِ ولعٌ يحرقُهُ
وحَنينُ الحُبِ لكِ مُر
ومَراركِ شهدٌ ألعقهُ
أحِنُ إليكِ وبي نبضا
قد نالَ مِنَ الخَفقِ التعبا
أحِنُ وولهُ الشوقَ بكِ
مَلئتُ بِه كل الجعبا
أهواكِ وأغدو لكِ طفلا
لا يجد في دُنياه اللعِبا
أحِنُ إليكِ وبي قلبا
افترشَ لكِ كل الوردِ
أحِنُ إليكِ وما ذنبي
إن كُنتُ أكُنُ لكِ الودِ
أحِبُكِ وأعلمُ ما يصبو
ودمعُ العينِ على الخدِ
أحِنُ إليكِ وبي حُبا
لا يعلمُ فحواهُ إلا أنتِ
أحِنُ إليكِ وما حيلة
لوكنتِِ بِقلبي وما كُنتِ
أحِنُ أآننُ وكم أشكو..
للهِ هواني وما هُنتِ
بقلمي زهير بورصلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق