الأحد، 4 يوليو 2021

 (كم أتمنى)

ما أروع أن أنظم نثرا

      أو خاطرة حين قعودي

ما أجمل أن أبحر سعياً

       باذل جهداً للمقصود

ما من قيد يقبض راحي

       أو وزن من شعر عمود

لا شيء يعترض حروفي

       ليس لحرفي أي حدود

كم أتمنى من أعماقي

       نظم النثر بوصف جدودي

وبتحرير القدس زمان 

       العظمهْ يوسفَ قبل عهود

كم أتمنى كم أتمنى

       يرجع قومي كالمعهود

كم أتمنى من أسيادي 

       وقفة حق مثل أُسوْد      

إنهمُ ما نقصوا شأناً

        من وصفي هم أهل الجود  

إن نهضوا لجهاد فازوا

        من دون شروط وقيود؟


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...