الخميس، 1 يوليو 2021

 سالت حالي عنك

فكان حالك عني يسال 

وكانت عينيك عني تبحث 

وكان قلبك لي ينبض

وكانت روحك لي تهمس 

فخاب سؤالي 

وتاه فؤادي 

بين هتافاتك المشتاقة 

تلك التي تنزف حنينا 

وتذرف الاشواق انينا 

وتعاود الذكريات تمني 

كاني قد هاجرتك

وما انا للهجرة براغب 

لولا تعنتك وعنادك 

لكنت لك اليوم

 واقعا جميلا 

لكنك رفضت 

واعتليت عرش الكبرياء 

وتجاهلت توسلات اعماقك 

ونبذت صرخات وجدانك 

واستوطنت مدن التعالي 

وتركتني اصارع الخذلان 

واواجه حرب النسيان 

والروح ترفض الكتمان 

والقلب ظل بك ولهان 

و الحرف لك مشتاق

كم من  اماني شيدتها 

وكم من أحلام صنعتها 

وكم من تمني غازلته فيك

بغية نيل رضاك 

والتمتع باحتوائك 

والسعادة بانتشاءك 

والعيش في دروب اكتفاءك 

لكن هيهات وهيهات 

ليظل حلمي سجين تمني 

ويظل فرحي اسير رضاك 

ويظل حرفي 

صامت في بحر هواك

واظل انا عاشقا متيما 

معلقا بين الحياة والموت 

اما لقاءك او الموت 

على اطلال ذكراك 

فبربك اجيبيني 

عن سؤالي وسؤالك 

بقلم ابو معتز الطرهوني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...