السبت، 10 يوليو 2021

الجزائر 🇩🇿 يوليو ٢٠٢١

"إعجابٌ عابرٌ للقارَّات"

ليتَ

ليت المسافات تتلاشى
بيني وبينك
نقطع سرب
 الأسلاك الشائكة 
يا قمراً إذا تجلى
تجملت  له الكلمات
وتضاعفت حروف الأبجدية
تذللاً لنبض قلمِها 
هتف الأدباء والشعراء
و باسمها الملائكي لإبداعاتهم
و للكتابة بدمِ قلوبهم... ينطلقون 

هيَّ

لقياها
ألِفته عند تقاطع حروفنا 
وتُسمعني حروفها مِسكًا
وأشم مِسكًا رائحتها
بساماتٌ خفية 
عبر الأثير تثيرني
وتُرينِي ذبول العينينِ
بسماتٌ رسمها مبدعاً
و في ذهني أخرِج فيلماً  
 فنانة أنتِ يا امرأة
ومن يرسم بحروف قليلة
كلماتاً عنيفة ؟؟؟ 
تختزِل عدوانية أنوثتها
وحكايا حب طويلة  ؟؟؟ 
لا أقرأها
بل أنقشها في الجفون
ترى...
هل تنجح علاقات الفنانين ؟! 

 إمرأة

مكافِحة يراها خيالي ؟؟؟ 
جميلة ذكية... مسؤولةٌ أنتِ
 بقدر ما تجرعت أنا
تجرعت هي
خيبات الأمل
 حرفها المغرور 
شاهدي  ...
و إحساسي لا يخيبني
جعل القدر لقياها
صعباً... لكن ليسَ مستحيلاً

تَائِهٌ

هل أنا  تائه...
أم أنا من مخلفات
 الحب العفيف... نقياًّ
 طاهرا... منذ قرونٍ مندثراً ؟؟؟ 
تراني أسألكِ يا نفسِي :-
هل الأذن تعشق قبل القلب؟
هل حروفها مرآة روحها ؟
هل كتاباتها تعكس يومياتها ؟
هل بالأشعار تنجذب القلوب ؟
و هل بعيد عن العين
بعيد عن القلب... فعلاً ؟
وهل الفضاء الأزرق
تُصدَق فيه كلمات المُعجبين؟؟؟ 
لا... لا
أنا نفسيتي هشَّة
تتوقُ لقلبٍ أمرأةٍ حنُون ؟؟؟ 

مَي وجبران

 أصدقائي... أفتونِي
قرَّائي ساعدوني 
حبهم كلمات و رسائل !!
هل كان "جبران يحب " مي"... فعلا؟؟؟ 
وهل   "مي" عشقت" جبران" بجنون... حقاًّ ؟؟؟ 
مني أسئلتي و منكم إجابةً
ولا تسألوني... 

لكن...مهلاً ... !!! 

أنا مترددًا 
رفقاً بحالي 
دعوني
 أفكر ؟!
دعوني أفكر
ولو دام تفكيري...سُنوناً.

حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر يوليو ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...