الأربعاء، 7 يوليو 2021

 لا تهتفي

*******


رويدك...

توقفي توقفي لا تهتفي

الوريد الذي كان يربطنا انقطع

 كما انقطع زندي عن كتفي

ذلك الذراع الذي كان وسادتك

كلما غفوتي اونمتي ملأ العين ..

وحلمتي ولم تكتفي

توقفي توقفي لا تهتفي

كم زار طيفك مضاجع لهونا

في حر الهجيرة مختفيا

ودامس الليل يؤنس وحدتي

حين أمد يدي اليه.... تختفي

أضم حر أنفاسك ولها

ودبيب الشوق يعانقني

حتى بان في هواك تطرفي

أمتشقت سيف أحرفي مجاهدا

أبحر الشعر أجندل قوامها

وأعلن فيك زهدي وتصوفي

توقفي ...توقفي....لاتهتفي

ً.................................

تتمرد القصائد بين اناملي تغازلني

كبنات ليل تعلن تملقها

أراودها عن جرح هواك فتختفي

حتى تعود ضادي 

الدمع على خد دفاتري يسكبه

والصحائف ألفت مني عنوة تزلفي

وحبري نقيع سم في محبرتي

كلما زادني تركيز الوجد

سال لمجرى هواك بالروح ....يقتفي

يسقي أزهار عمر ذبلت

على جمرات الهجر تبخر عطرها

كما ضاع حر أنفاسك على كتفي

وضاعت  قصائد في هواك كتبتها

بين الأف والضاد وقافهما (قضاء)

دين بيننا ومن عاهد حتما سيفي

توقفي توقفي لا تهتفي

...............................

كان هواك مدرسة للعشق

وكنتي المعلم والأستاذ والمدير

وكنت التلميذ المثابر الوفي

 درست حدود الشقاء في جفاك

كتبته بدخان أكباد احترقت 

على حر أنفاس.... كنت لها تألفي

فبعتي الحلم في سوق نخاسة

 كؤوس وهم... ووزعتي ثمارها

 على العابرين ورحت تختفي

بين جثث أحرف كانت 

مصابيح نور في هواك متلألئة

وأمست قنديل حلمي المنطفىء

توقفي توقفي لا تهتفي

...............................

اقسمت بالحب والشوق والوفاء

ان أعود يوم تابيني باشقا

فاعزفي سيمفونية وداعي أعزفي

وارقصي يوم تحليقي عارية

نكاية بحب كان بيننا ومضى

على شاهد قبري نقشته بأحرفي

تذكارا لوهم عشته واياك

في ليالي لهو كانت تجمعنا

احمليها مع مرارة غيك وتاسفي

توقفي توقفي لا تهتفي


بقلم بصيص قويدر الصحيرة

في 05 جويلية 2021


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...