طيف
قاعد وشارد في السما،،
شايف صورة حبيبته بتعاتبه،
بتطارده وسط الناس،،
وفي خلوته والزحمه ،،
قرب قطر العمر يمر،،
وداق المر مش لاقي فرحته،،
خاطب بقاله سنين
،، وطالت دخلته ،
رصيف الإنتظار،
طالت عليه وقفته
أخد شهادات،،
خسارة معلقها في غرفتة،،
لا عرف يشتغل بيها
،، ولا يأمن لقمته
ازاى هيتجوز !!!!
وظروفه معقدة وملعبكة ،،
وغيره ماسك سيجار،،
وقاعد على مكتبه
من شغل بالواسطة ،،
مفرحه ومطمنه ،،
بأقولك ايه يابني.
. اسعى على ربنا ،،
وخللي املك فيه،،
يرضيك بقدرته ..
سبحان الله الوهاب،،
يعطي بلا حساب ،،
وييسر كل كرب،،
و يفك المسالة
بقلمي وفاء غباشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق