الأحد، 4 يوليو 2021

 وتذكرتك


فى جزيرتنا جلست وحيدا كما كنا معا


وتذكرتك


كيف كنا نجلس على الصخور واضع لكى ملابسي لتجلسي عليها ولم يزعجنى برد الشتاء لاعلم ما بكى واتأملك


كيف اعترفتى بحبك لى بعينك قبل لسانك وبقلبك قبل روحك وكيف فاضت عيونك بالبكاء لاقبل بكى رفيقتى فى الارض قبل السماء


كيف كانت عيونك صادقه وقلبك ينبض باسمى وانا اسمعه جيدا واغوص فى روحك كيفما اشاء وازددت دفئا وبدأت اسمع منكى الغناء


عن بيت يحتوينا

عن دنيا نبنيها

 عن طريقه نسلكه عندما نلتقى سويا بعيدا عن الفراق


عن لحظة ذهابى ودموعك

عن لحظة غيرتك وجنونك

عن كتاباتك الاشعار فى شخصي

عن عشق سيدوم دهورا ولن ينتهى الى الممات فصدقتك

وبدأت الاعذار

وتحملتك اياما وشهورا واعوام

حتى صرت رخيصا مجرد خيار وسط خيارات


 وانتابتنى الدهشه وفقدت اتزانى لاكثر من عام

نعم لم اصدق انى سأباع هكذا فى سوق النخاسين ممن وهبتها حياتى


 ولم استمع لمن حذرونى من غدرك وانك لاتستحقين غير العذاب والانتظار


وتحققت الانشوده واكتملت الاغنيه واخترت لها اسما


العاشق المغدور كالميت الحى


 وممن منكى انتى


يا من وهبتها قلبى انا لا اكرهك ولا اتمنى لكى شرا ولكن كل شئ ذكره التاريخ فى الغدر يذكرنى بكى فاتقطع اشلاء والملم بقايا نفسي واعتذر لذاتى  لانى تذكرتك


وتذكرتك


ممدوح يسرىخ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...