وتذكرتك
فى جزيرتنا جلست وحيدا كما كنا معا
وتذكرتك
كيف كنا نجلس على الصخور واضع لكى ملابسي لتجلسي عليها ولم يزعجنى برد الشتاء لاعلم ما بكى واتأملك
كيف اعترفتى بحبك لى بعينك قبل لسانك وبقلبك قبل روحك وكيف فاضت عيونك بالبكاء لاقبل بكى رفيقتى فى الارض قبل السماء
كيف كانت عيونك صادقه وقلبك ينبض باسمى وانا اسمعه جيدا واغوص فى روحك كيفما اشاء وازددت دفئا وبدأت اسمع منكى الغناء
عن بيت يحتوينا
عن دنيا نبنيها
عن طريقه نسلكه عندما نلتقى سويا بعيدا عن الفراق
عن لحظة ذهابى ودموعك
عن لحظة غيرتك وجنونك
عن كتاباتك الاشعار فى شخصي
عن عشق سيدوم دهورا ولن ينتهى الى الممات فصدقتك
وبدأت الاعذار
وتحملتك اياما وشهورا واعوام
حتى صرت رخيصا مجرد خيار وسط خيارات
وانتابتنى الدهشه وفقدت اتزانى لاكثر من عام
نعم لم اصدق انى سأباع هكذا فى سوق النخاسين ممن وهبتها حياتى
ولم استمع لمن حذرونى من غدرك وانك لاتستحقين غير العذاب والانتظار
وتحققت الانشوده واكتملت الاغنيه واخترت لها اسما
العاشق المغدور كالميت الحى
وممن منكى انتى
يا من وهبتها قلبى انا لا اكرهك ولا اتمنى لكى شرا ولكن كل شئ ذكره التاريخ فى الغدر يذكرنى بكى فاتقطع اشلاء والملم بقايا نفسي واعتذر لذاتى لانى تذكرتك
وتذكرتك
ممدوح يسرىخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق