السبت، 10 يوليو 2021


 هذه القصيدة لها وقع خاص عندي كتبتها خلال فترة الحرب



" آه يا دمشق" 

بالحب آه يا دمشق

بالحزن آه يا دمشق

قصة" وعنوانا" 

كتبتها آلاف المرات

جدرانا" و أبوابا" تروي

حكايا الزمان 

 وياسمينا" تدلى 

من أسوار 

وشتلات حبق تعطر 

الأيام   

جورية و نانرجه 

زينت الدار

دمشق يا أم المدائن 

ياقصة زمان  

عصور و عهود 

يا ثورة فكر 

على مر التاريخ

أنت الوطن 

مطبوعة بكتاب 

محفورة بذكريات  

أنت النجوى والمنى 

دمشق يا فرحة 

شب وبنت 

يا لعبة صغار

و ركن كبار 

بعد طول مشوار

فيحاء يا قصة عشق 

ياهمسة حب رتلها بردى

ياغفوة حالم  

يا أمل إنسان 

أنت عنوان الشآم 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...