الأحد، 4 يوليو 2021

 لامست يدي يديها

ففاض الربيع أملا

وتقطر الندى معطرا أوراقها

بلحظة حقيقة تجلى الصدق بين شفتيها

أخبرتها بصدق مشاعري

توأم روحي ناديتها

وقلبي ناداها

تعيدني من بعد خريف

أنى متعبا حين لقياها

وراح يناغم حُسنها

بحُسن السحر بين يداها

طرقت ابواب صمت طال انتظارها

وبعثرت الصمت برضاها

ورحنا نخط ابجدية حلمنا

والحلم يتبع صداها

فكنتُ سرها المكنون فاتنتي

وسري المجنون غافيا بين نجديها

ففاح عبير انوثتها

فتعطرت الروح برُباها

فسال المسك عنبرا

جعلني أطوف بهواها

لاخبرها عن عشق قد اجتاحني

واتبعتُ في العشق هُداها


شاعر الياسمين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...