لامست يدي يديها
ففاض الربيع أملا
وتقطر الندى معطرا أوراقها
بلحظة حقيقة تجلى الصدق بين شفتيها
أخبرتها بصدق مشاعري
توأم روحي ناديتها
وقلبي ناداها
تعيدني من بعد خريف
أنى متعبا حين لقياها
وراح يناغم حُسنها
بحُسن السحر بين يداها
طرقت ابواب صمت طال انتظارها
وبعثرت الصمت برضاها
ورحنا نخط ابجدية حلمنا
والحلم يتبع صداها
فكنتُ سرها المكنون فاتنتي
وسري المجنون غافيا بين نجديها
ففاح عبير انوثتها
فتعطرت الروح برُباها
فسال المسك عنبرا
جعلني أطوف بهواها
لاخبرها عن عشق قد اجتاحني
واتبعتُ في العشق هُداها
شاعر الياسمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق