خلاص في إنتظار
انتظرتك
ولازلت انتظرك
وسأبقى أنتظرك ما حييت
فأنا بحاجة إلى انتظارك
فحين أكف ترقب عودتك
تتوقف أرضي عن الدوران
وتمتنع شمسي عن الشروق
وتعتصم مختبئة خلف أسوار الظلام
ويختفي قمري في ليلة دجى
وتتحول نسمات رياحي الهادئة العليلة
إلى سموم عاصف
فبأنتظارك املي في الحياة
فما دمت انتظرك
تورق ازهاري
ويخضّر زرعي
وتشع نورا شمسي
ترقبا بعودتك
انتظرتك منذ قديم الزمان
كل يوم وكل ساعة
لا أفتئ عن الوقوف
متأملا متحمسا لقدومك
فأقف على ناصية الطريق
عَلّيَّ ألاقي حبيبي الغائب
فحاجتي لك
بقدر حاجتي للماء والهواء
ومادمت غأئبا
فأنا عليل مريض
وعودتك
دواء بعده شفاء
فتعال وخلصني من هذا العناء
فأنا من غيرك لم أعد اقوى البقاء
فسألت عنك الماء
والهواء والسماء
الجبال والسهول والصحارى
الطيور المهاجرة
من بلد لبلد
لكن ما من أثر
واستمر الهجر
ولكني سأقاوم
وبأنتظارك لن أوساوم
حدسي لن يخيب
انت لا محالة قادم
سأقاوم سأقأوم سأقاوم
مادام في العمر بقية
سأنتظر
ومازال في الشريان دم يجري
سأنتظر
طال ام قصر غيابك
انت آت أنت آت
بل آكيد
عمار محمد اغضيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق