مولاتي
سيدة الشموخ
واميرة الكبرياء
ادمنتك واعتدتك
نبض كل حياة
فيك الاشتياق احتواء
ومنك الاكتفاء رضا
وعنك لا مجال للاختفاء
لا ادرك مخزون الهوى
ولكني أدرك انك الحياة
وأدرك انك روعة الالتقاء
ففيك نظمت القصائد
وفيك اخترقت الفواصل
وتحديت النقاط
ومنك تعلمت التحدي
في تجاوز الحياء
فحملتني اشواقي
إلى مدار التمني
حيث السعاده
اعتراف بالتجلي
بين خفايا الرجاء
وحيث الامل
رصاصة تخترق
شبح التخلي عنك
وعن الحضور
في مجالس محرابك
محراب الفن واللغة
حيث تعزف على اوتارك
الحان العشق والهيام
لتوقظ نبض عيناك
وتحي همس وجنتاك
وتزعزع صمود شفتاك
وتثير الشوق العارم
الساكن احضانك
احضان الحنين
إلى ارتواء
من ضمأ
تمادى في تجفيف
منابع الحياة فيك
انت يا سيدة حرفي
وملكة بوحي
مولاتي
سر حياتي
بقلم ابو معتز الطرهوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق