الملل يجتاحني
والتعب دك كل أركاني
جعلني مهمشا مع نفسي
تأخذني كما تشاء أفكاري
البرد يسري بأوردتي
بجليد القهر بأيامي
انفاسي تقطعت في ألم
تزغرد في فرح أكفاني
انظر بصمت لذاكرتي
أقلبها من ثاني
عقارب ساعاتي تلسعني
وأعصابي هي الجاني
لا شيء يفرحني
دموعي حفرت دروبها
بنار ينز طوفاني
لألبس أثواب قهري
بحرمان بحرماني
الكل يضحك مرتحلا
من زمن غير أواني
اشياء صرت أراها
ما كنت أراها بزماني
فدموع الفرح حزمت حقائبها
ودعتني بعد عصياني
لا أخاف الموت
فالموت حق
ولا شيء يمنع أواني
اخاف عجزا يشل ذاكرتي
وانسى قصيدتي باكية بأحضاني
سافرت بعكاز أمي
اقبل تراب ربما يدثرني
وما قبلته من ثاني
اصوات الريح في قلبي أسمعها
تعزف لحن الموت بألحاني
متعبة روحي وخائفة
من سفر ببعد خُلاني
فأن أن الأوان وأحتكم
سامحوني بصلاة إيماني
وأذكروا شاعرا شرقي الهوى
ترنم الحرف فيه بلساني
فصفحا ومغفرة
بأنجيل وقرآني
الشاعر هايل اشريفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق