الثلاثاء، 6 أبريل 2021

 كرهت كلمة حب

لما صبحت وسيلة للإصطياد

لما تسمعها البنت تطب

لسة خام عمرها ماعرفت ولاد

إلا لما كانت بريئة وبتلعب

أهلها قفلوا عليها وكانوا شداد

كبرت واتدورت ولبست دهب

ومرواحها للجامعة بميعاد

شافوها الشباب والكل قرب

لابسة حشمة وكأنها فى لحظة حداد

بدأ كل شاب يسرسب

مناهم ياخدوا منها ميعاد

وهيا حسى منهم بالرعب

مدارسها اللي عدت ماكان فيها ولاد

ذئوا عليها الصحاب

لجل مايبلغوا المراد

والزن على الودان بالكدب

أتاثرت وقلعت لبس الحداد

وأهلها قالوا بنتنا عنوان الأدب

عمرها للشر ماتنقاد

فردت شعرها والميكب

شعلل القلب والفؤاد

حست أنها خرجت من سجن الأب

وقعدت قعدات سمر ويا الولاد

جالها شاب وكان وسيم باسم الحب

وفعلا خد منها ميعاد

خرجوا مره وبعدها مرة وكلام فى الحب

والجميع عليها شهاد

وهيا بكل سزاجة قلبها حب

قالها بكرة نتقابل بماما وبينا ميعاد

صبحت له فريسة بدون تعب

لجل ماتشوفك كبيرة وصاحبة أمراض

قالت له نص ساعة بس وجواها رعب

قالها مافى مانع لجل ماننول المراد

وبعدها أزور أهلك وانا يتيم الأب

قالت أقول لأهلي على الميعاد

قالها لما أشوف ماما بدون تعب

تيجي تتعرف على ماما 

يتفقوا فى الخطوبة ويرتاح الفؤاد

وكانت حجة وكدب فى كدب

وصبحت قابلة للإنقياد

شغل عقلها الشاب

وفلحت خية الصياد

راحت قال أشوف ماما لجل ما ترحب

رجع وقال ماما بتصلي على السجاد

رجع وايده على كتفها تطبطب

شقتنا بكرة نملاها بنات وولاد

تعالي نشوف شقتنا ياقلب القلب

فرحت بنغمة العواد

ضحك عليها وصابها الغلب

ودي كانت شقة الرواد

ولا في عريس ولا نسب

وعادت مرغمة للبس الحداد

وهرب منها دا غاوي لعب

هو وشلة أفراد

وصبح موقفها صعب

وسكن قلبها السهاد

تركت أهلها عنوان الأدب

وصبت على راسها الرماد

شيطانها قالها قتلك الحب

شربت السم وكان الميعاد

تقابل ربها قتيلة الحب

لما خان الوعد

                             (((أسامه جديانه)))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...