ياليل طال فيك سهري
سألتك أين أختفى قمري
فقلت بعد أن غمزتني
قمرك رافق الثريا
قبيل الصبح وارتحل
سافر ومضى مسرعا ولم يودع ولم يقل
ماذا فعلت له حتى يهجرني
وقد بذلت له حبي وروحي وما حملت يدي
اناجي طيفه في مخيلتي
وكلي أمل أن أرى نور مبسمه
ولو كنت في آخر الرمق
لا ولن أنسى مودته رغم نقض
عهده لمحبتي
عشقته من صغري والحب في الصغر كالنقش عالحجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق