من دفتر التاريخ
أقطع صفحة اثنتين ثلاثاً
أواصل التمزيق
ترتجف الأوابد
هل تحطمني؟
وسنبلة في فم الطير
يحملها بعيداً
هل سيلقيها بأرض لاماء فيها ولاتراب ؟
كل الهشاشة حين تغدو الأرض عطشى
أطرافها منقوصة
والعجز يأكل تاريخا يحاول دون جدوى
أن يلملمها ..
يواري عريها مثل الغراب
هيهات .. لا الأرض أرض
ولا التاريخ تاريخ
هيهات أن نقرأ .. هيهات أن نعمل
لكننا .. لكننا .. لكننا نجهل ..
بئس الحكايا والعبر
بئس العقول العاريات
بئس التراث إذ صار الخراب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق