قصيدة " جيل ثمانية وستون "
الشاعر د. عبدالناصر جبريل محمد
جيل مقهور سلم رايته لجيل لا يعرف الإنكسار
جيه وحامل رايته مكتوب عليها أما الشهادة وأما النصر
جينا وشايلين همومنا وحاسين بالجراح ومصممين علي تحقيق النصر
جُم وعلمونا ازاي ما نيأس ونستنزف كل اللي راح من جِراح ونمد روحنا بطاقة تطفي في قلوبنا لهيب النار
جات ساعة الصفر وحققنا بكلمة الله أكبر في أكتوبر أقوي إنتصار
جمدت أيدينا بعدها شقينا الترع والقنوات وزرعنا بإيدينا الأرض وعرفنا ولادنا معني الإنبهار
جري الدم في عروقنا ولا فكرنا في يوم إنتحار
جربنا كل حاجة وعشقنا مصر بلد الأحرار
جات جنبنا الدنيا ومصر بقت حاجة تانية من التنمية والتقدم والازدهار والإعمار
جعل ربنا كل الخلق تحب مصر وشعبها ونيلها وجوها ونفسهم نتقابل كلنا في لمة تجمعنا بالسلام والمحبة والتسامح جوا الدوار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق