وفت ان يصبح الصمت بداخلنا دوى إنفجار
حينها نحتاج ان يكون لنا في الحياة قرار
وإلا سيقتل معني الحب في قلبي ولافرار
فلقد أفقدت بقسوة كل مافي روحي من اختيار
بعدان وجهت لها كل ماتملك من اسلحة الدمار
كنت أجد ملاذي بعينيك والان لا أسعي الا للفرار
كلما انظر اليهما اتذكر ماسببته لي من يأس وانهيار
هل تذكر ما كانت تحدثه نظراتك لي من إنفجار
فأطيل اليها النظر واتوه وانا اسمع احلي حوار
كنت على اهداب عيونك تحملني كفارس مغوار
وتمر الساعات و قلبى يعيش لحظات السعادة والانبهار
وانا أرجو من عينيكِ ان لا ترفع عني هذا الحصار
وانا اشعر بحقي في أستوطان صدرك بلا انتظار
ولكن قسوتك واعمالك أبكتني واوصلتني الي الدمار
عاملتني كدمية في يد ك لا تعرف معني حد الانصهار
الان اتحصن بقلعتي وأبائي بلا ندم يا قدري وهذا قرار
حين قررت ان تكون رحلتي في عينيك طريقي للابحار
لم اكن اعرف انك ستجعل روحي تئن حتي الاحتضار
وصوت دوي الصمت بقلبى يصل حد الانهيار بل الإنفجار
والان قراري ان اتحصن بقلعتي فأنا اعرف قدري وهذا قرار
بقلمي اميرة حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق