انا وانت وانصاف
الحلول ...
في ليل لامناص
منه ...
وليل طويل طالت
الساعات ...
تجتاحني افكار
تمزق مساحات
الذاكره ...
وتجعلني في
خيالك ادور
دومات بحرك
الهائج ....
اصطنعت الكذب
مالك تدور
ك الرحى تطحن
احلام قلبي ...
تضيف عليٌَ عبء
ثقيل .....
فلا انصاف حلولك
تنفع ولا جدوى
منك .....
تراقبني ساخرا
ولسان حالك
يذيقني مر الزئام
عشت على اوهامك
عمر طويل ...
خلت كل الفصول
ربيع ....
لكن فصولك اصبحت
خريف ...
تناثرت اوراق حياتي
تحت ريح الفصول
لم اجد للحياة
طعم ، فانت كذبة
نسيان مرت عليها
السنين ...
ماعدت اهتم لما
تقوله ....
فان الكذب في
عينيك ...
يساورني في
كل مكان .....
حلم انت لم يكتمل
زرع الكذب في
اعماقي ....
قطعتك مسافات
رغما عني وارهقت
جسدي للوصول
اليك ....
لكنك سديت منافذ
الحياة .. ...
بعينيك التي كنت
ابحر فيها .....
للوصول الى سواحل
الامان ....
رسمت تفاصيل
وجهك ك القمر
ينير عتمة
الظلام ....
وهما مني سوف
اتطاول بك ع الليل
لكن ليليك محا
شروق القمر
وامست حياتي،
ظلام دائم العتمه
يا هذا ...؟
كيف اتخلص من
بقاياك العالقه
في بقايا روحي
وخافقي ينادي
عليك ...
وانفاسك عطري
وقلبي لايروم
الرجوع ...
وفي خافقي اسمع
لك صوت
يناديني في كل
يوم .....
أين انت ، وكيف
تكون ؟!!
الكاتب الاستاذ عوده الحجامي
الجمعه 13 آذار 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق