إليك انت سيدتي ...
الى من كانت نظراتها الخجولة تحت الأهداب
تقتلني و تحييني ...
الى من سرقنا معا لحظات من السعادة مرت كالحلم ...
الى من كانت ضحكاتها الصاخبة ترن في أدني كانغام
الزمن الجميل ...
الى من كانت تغار من نسمات الربيع ان تحوم حولي ...
إلى من كانت تعرف تفاصيلي و مزاجي و تحاورني بنظرات صامتة ...
الى من كان مجرد تواجدها سعادة لا متناهية ...
الى من كانت اجمل هدية سرقها مني الزمن في لحظة ...
فأمسيت وحيدا دون ابتسامتي ....
الى من يمر العمر دونها كانه ايام من العدم ...
اليك انت توأم روحي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق